الاكثر قراءة

  • 26 Jan 2017
  • 12396 مشاهدة

الصين تجدد ترحيبها برفع الحظر الأمريكي على السودان وتؤكد على زيادة التعاون مع السودان في مجال النفط والغاز

اكد السفير الصيني لدى الخرطوم لي ليان خا ترحيب بلاده بقرار الادارة الامريكية بالرفع الجزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان مبيناً أن بلاده ظلت ترفض هذه العقوبات منذ امد بعيد واعرب عن ...

  • 23 Apr 2017
  • 11230 مشاهدة

وفداً أميركياً رفيع المستوى يزور السودان منتصف مايو المقبل للتعاون وبحث الفرص الإستثمارية في قطاع النفط السوداني

أكد وزيرالنفط والغاز د.محمد زايد عوض جاهزية السودان للتعاون مع الشركات الأمريكية العاملة في مجال النفط والغاز مشيراً الي أهمية تبادل المنافع بين البلدين

  • 23 Apr 2017
  • 10442 مشاهدة

شركات كورية واماراتية وسودانية تبدي رغبتها في الاستثمار في قطاع النفط السوداني

رحب وزيرالنفط والغازد.محمد زايد عوض برغبة مجموعة من الشركات في الاستثمار في مجال النفط والغاز والخدمات النفطية في مجال المصب (downstream)،

  • 29 Jan 2017
  • 8838 مشاهدة

إحتفال تدشين وإفتتاح المرحلة الأولى من مشروع حوسبة المحطات والمستودعات ونظام المعلومات الموحد الUBIS والموقع الإلكتروني للوزارة

إحتفال تدشين وإفتتاح المرحلة الأولى من مشروع حوسبة المحطات والمستودعات ونظام المعلومات الموحد الUBIS والموقع الإلكتروني للوزارة

  • 04 Jan 2017
  • 8802 مشاهدة

وزير النفط والغاز يبحث مع السفير النرويجي بروتكول التعاون النرويجي السوداني في قطاع النفط

بحث د.محمد عوض زايد وزير النفط والغاز استمرار التعاون في مجال النفط مع دولة النرويج متناولاً برتكول التعاون الموقع بين النرويج والسودان

برامج المسئــــولية الاجتماعية لقطـــاع البــترول 1998- 2014م

 

  • على مسئوليتي  

 

 

      على عجل أصدرنا هذه النسخة من مسودة كتاب المسئولية الاجتماعية لقطاع النفط يحمل بين طياته رسائل مختصرة لحجم المشروعات التي نفذها القطاع في إطار مسئوليته الاجتماعية للمجتمعات الواقعة في مناطق إستخراج النفط أو منشآته النفطية حيث تقطع أنابيب البترول جل ولايات السودان حتى البحر الاحمر حيث موانئ الصادر.

الرسالة الثانية حجم الاموال التي صرفها قطاع النفط تحت إشراف وزارة النفط وهي أموال مباشرة في خدمات المياه والتعليم والصحة والكهرباء والمناشط الثقافية والرياضية .

الرسالة الثالثة وهي التركيز على أسماء القرى والفرقان التي ظهرت باستكشاف وإستخراج البترول فحق لهذه المناطق أن تظهر وهي إذا ما أستقرت أحوالها ستتحول الى مشروعات مدن متحضرة بانسانها الفاضل وسماحة أهلها .

          الرسالة الرابعة أن بعض المشروعات التي برزت للوجود كانت نسياً منذ عشرات السنين وأهمها سد الشخار الذي يجري العمل به لحل مشكلة العطش نهائياً لاكثر من 20 الف نسمة إضافة الى مائة الف راس من الثروة الحيوانية وبما يمكن ان يوفره لمشروعات مدره للدخل واستقرار السكان إضافة الى بناء القرى لاستقرار الرحل حتى يمكن أن تقدم لهم الخدمات إن هذا الجهد وإن لم يكتمل إلا أننا على العهد ماضون لتوثيق هذه الخدمات في كافة القرى والارياف والفرقان وهذا هو جهد النفط الذي يقول مسئوليتي.

  • المقدمة

        ظل البترول حلم يراود اهل السودان منذ زمن طويل بإعتباره الامل لخروج البلاد من نفقها المظلم وليزيد من الموارد التي تعتمد على الزراعة كرافد واحد لميزانية الدولة ولم ينقطع رجاء اهل السودان والحكومات التي تعاقبت على حكم البلاد ووضعـت الدراسـات وكانت كل الشواهد تشيـر بوجود الزيـــت الاسود  وعلى طبـــقات مـن الارض السودانية .

  كانت فرحة السودان واهله كبيرة عندما جاءت شركة شيفرون للتنقيب عن البترول وكانت الفرصة اكبر عندما أعلن النظام المايوي انذاك وجود البترول بالاراضي السودانية وقدمت عينات من من ذلك الزيت ولكن امل السودان واهله تبدد بسبب انسحاب شركة شيفرون عن عمليات التنقيب بمناطق الجنوب ولعل السياسة وقتها قد لعبت دورا هاما في خروج تلك الشركة وحاولت شيفرون ان تقضي على الامل الذي ينتظره الشعب السوداني باكتشاف البترول وظنت انها الشركة الوحيدة التي تملك مفاتيح تلك الصناعة ولكن لم تعلم ان هناك رجال اختصهم المولى عزوجل بمعرفة كنوز الارض.

          عندما تفجرت ثورة الانقاذ الوطني في يونيو 1989م كانت البلاد تعاني ظروفاَ سيئاَ واقتصاداَ مترديا وكان الشعب يعاني من قسوة الحياة ولا امل من انقاذه الا باكتشاف الذهب الاسود وظل رجال يعملون في صمت يقلبون الامور من جميع نواحيها علها ترشدهم على الطريق الصحيح والذي به يهتدون ويخرجون من النفق المظلم بعد ان تامرت قوى البغي والعدوان على المولود الجديد والذي كان الخلاص والمنجاة وبدأ النظام يواجه التكتلات ومؤامرات خارجية لقتل المولود في مهده ولكن ارادة المولى كانت اقوى من تلك القوى وفتحت افاق جديدة لاهل الانقاذ وبعد ان كان الاتجاه غربا اتجهت الانقاذ شرقا  ليأتي الفتح من اسيا وفي اسيا الصين وكانت الصين نقطة فارقة في تحويل الاقتصاد السوداني من الصفر الى الذهب الاسود

          ظل الدكتور عوض احمد الجاز وزير الطاقة والتعدين أنذاك يقود ثورة البترول في صمت ضمن كوكبة من ابناء السودان لم تكن لهم في بادئ الامر الخبرة والمعرفة بتلك الصناعة ولكن توكلوا على الله وبدأت الجولات المكوكية الى الصين ووافقت الصين ان تدخل كشريك في صناعة النفط بالسودان ولم يصدق الغرب وامريكا ان رجل افريقيا المريض سيصبح ماردا عملاقا يشار اليه بالبنان في كافة المحافل الدولية ودخلت الصين وجاءت البشريات ان كميات كبيرة متوفرة بارض السودان وشمر ابناء السودان وهم شباب في عمر الزهور يجوبون ارض السودان الواسعة لم تخيفهم الطبيعة ووحشتها ودوابها وحيواناتها المفترسة ظلوا يعملون ليل نهار في ظروف قاسية انقطعوا عن الاهل والاصحاب ووضعوا الوطن في حدقات عيونهم ليجنوا ثمار مازرعوا وكان للدكتور عوض الجاز دورا هاما في رفع الروح المعنوية للعاملين في حقول البترول وحثهم بالانقطاع التام لتلك الصناعة من اجل رفعة ونهضة وعلو السودان وكانت الاستجابة من اولئك الشباب عالية جدا وكان لها الاثر الاكبر في تحقيق حلم السودان وتفجرت الابار ذهبا اسودا في زمن قياسي ادهشث كل المراقبين.

          لقد ودع اهل السودان صفوف المنتجات البترولية بلا رجعة وزرفت الدموع فرحا في ذلك اليوم الذي ابحرت فيه اول سفينة تنقل خام البترول السوداني الى الشواطئ العالمية ليعود بعدها الدولار ليرفع من شان البلاد ومن اقتصادها الذي اقعد السودان من التطور ومن ركب الامم المتقدمة ، اصبح تناول المواد البترولية البنزين والجازولين والغاز بكل سهولة ويسر بل انعدمت الصفوف التى كانت تنتظر الحصول على جالون البنزين او الجازولين لايام بلياليها وتوفرت فرص الحصول على الغاز في كل مناطق السودان حتى اصبح الغاز السلعة الاولى المستخدمة في منازل المواطنين بل تعدتها الى المتاجر والمطاعم التي كانت تعتمد اعتمادا كليا على الفحم مما اثر على القطاع النباتي ولكن الغاز اصبح سلعة رخيصة الثمن سهلة الاستخدام وحثت الوزارة بان تكون الاولوية لها في الاستخدام الداخلي على ان يصدر مايفيض منها لذلك نعم المواطن بسلعة كانت في وقت مضى الحصول على انبوب الغاز من المستحيلات والحصول على جالون بنزين

      الا بعد جهد ووساطات ولكن اليوم عمت الوفرة وزالت  المعاناة عن كاهل المواطن.

شعر المواطن بالاستقرار الذي يشهده في توفير تلك السلعة وماتعداه  الى تشيد  الطرق التي شقت والطرق التي تم تاهيلها و التحول في المجتمع من حالة الضيق والمعناة الى الاستقرار والازدهار.

  • مشـاريع الميـاه

مشـــاريع التنميــــــة

  • مشاريع المياه
  1.       درج المواطنين في ولايات السودان المختلفة ان ينقلو الماء على ظهور الدواب رغم أن تلك الدواب تئن بحمل تلك المياه من مسافاة بعيدة ولكنها تظل عطشى لم ان ترتشف منها رشفة واحدة ولذلك فان لجنة الخدمات الإجتماعية وبالتنسيق مع شركات البترول  سعت أن يكون الماء متوفر للانسان والحيوان فقامت بانشاء حوالى 350 مشروعاً للمياه بتكلفة بلغت نحو (15,000,000) جنيه سودانى من جانب وزارة النفط ومن جانب الشركات العاملة فى مجال البترول مايقارب (16,000,000) دولار واستفادت منها كل من: ولاية جنوب  ،ولاية شمال كردفان ،ولاية جنوب دارفور ،  ولاية شرق دارفور ،النيل الابيض، نهر النيل، الولاية الشمالية،ولاية سنار ، ولاية البحر الاحمر ، ولاية النيل الازرق  ،

  2. مشاريع التعـليـم
  3.       يعتبر التعليم من أساسيات نهضة الامة وتقدمها من هذا المنطلق اولة لجنة الخدمات الاجتماعية بوزارة النفط في إطار مسؤليتها الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي منذ نشأتها بإعطاء اولوية دعم  قطاع التعليم في المركز والولايات بتكلفة إجمالية بلغت ما يقارب (8,000,000) ثمانية مليون جنيه سوداني عبارة عن مساهمة الوزارة بالاضافة الى مساهمة الشركات العاملة في القطاع التي بلغت (10,000,000) عشرة مليون دولا وذلك من أجل تشييد بنيته التحتية وصيانة المدارس وتوفير الاجلاس والكتاب المدرسي من أجل تقليل الفاقد التربوي مما حفز كثير من المواطنين للانخراط في العملية التعليمية وإن كان بعضهم قد فاتهم  قطار التعليم فالسن والعمر لم تكن حاجزا او عقدة لهم، فالعلم عندهم من المهد الى اللحد لذا فان اللجنة قامت بانشاء عدد من المدارس وصيانتها شملت الولايات الاتية:ـ ولاية جنوب كردفان، ولاية شمال كردفان ،ولاية الشمالية ،ولاية الجزيرة ،ولاية الخرطوم ،ولاية جنوب دارفور ،ولاية نهر النيل ،ولاية سنار ،ولاية النيل الابيض

  • مشاريع الصحـــة
  1.   جسم عليل لايستطيع ان يقوم بكل واجباته لذا فان صحة الانسان لابد ان تجد الاهتمام الكامل حتى يقوم الشخص بدوره كامل في المجتمع ومن هنا جرى التركيز بتوفير الخدمات العلاجية حتى ينعم المواطن بصحة كاملة تساعده في تقديم خدمة افضل له وللوطن فلجنة الخدمات الت على نفسها ان تكون الخدمات الطبية والعلاجية ضمن اولوياتها بانشاء المراكز الصحية وتوفير المعدات الطبية وتسير القوافل الصحية وتاهيل المستشفيات فى المدن الكبيرة مما كان لها الاثر الكبير في تردد المواطنين ولتلقي العلاج بعد ان كان انسان الولايات يلجأ  لتلقي العلاج البلدي ولكن تلك المراكز كانت نقلة كبيرة وهامة فتحول الانسان وقبوله التعامل مع محدثات العصر.

      لم تغفل لجنة الخدمات والشركات العاملة في مجال البترول من تقديم الخدمة  العلاجية لمواطني مناطق البترول  فأهتمت بصحة الانسان لان صحة الانسان هي اساس التنمية لذلك كان ايضا من اولويات تقديم العلاج اللازم لانسان تلك المناطق بتنفيذ عدد (100) مشروع صحى بتكلفة وقدها ( 11,000,000)جنيه سودانى من جانب الوزارة ومن جانب شركات البترول  مبلغ (7.000.000) دولار.

  • مشاريع الكهرباء
  1.        تمثل الكهرباء أهمية قصوى فى حياة الإنسان كما أنها تعتبر المحرك الأساسى للقطاع الصناعى والزراعي الامر الذي ينعكس على زيادة الانتاج والانتاجية وترقية المجتمعات ، وفي إطار المسؤلية المجتمعية لقطاع النفط اولت لجنة الخدمات الإجتماعية أهتمام كبيراً بهذا القطاع في قرى البلاد المختلفة وقد نفذت العديد من المشروعات الخاصة بقطاع الكهرباء مثل الشبكات ،المولدات وبعض الملحقات الخاصة بالكهرباء فى عدد من ولايات السودان بتكلفة إجمالية بلغت ما يقارب (5,000,000) خمسة مليون جنية سوداني .

  • مشاريع القرى النموذجية والسدود
  • المشاريع الزراعية

  1.          نسبة لأهمية الزراعة فى توفير الغذاء الذى أصبح مشكلة تعانى منها أغلب دول العالم الآن، فقد أفردت اللجنة مساحة لذلك الجانب المهم بعدد ( 5) مشاريع زراعية بتكلفة بلغت (990,000) دولار ، حتى يتجنب السودان هذه المشكلة العالمية ويساهم فى حلها بإذن الله تعالى وقوة إرادة شعبه.

              فى هذا المجال تم تنفيذ مزرعة زراعية بمساحة  (5000)  فدان فى نهر عطبرة بولاية نهر النيل ، وبولاية جنوب كردفان تم تنفيذ مزرعة الفولة ، وتوسعة مزرعة كادقلى بالاضافة الى اكمال جزء كبير من تنفيذ 100 فدان بمزرعة فاما النموذجية (تطوير الانتاج الزراعى والحيوانى)  كما تنفيذ المزرعة التجريبية لتدريب المزارعين فى مجال الخضر والمحاصيل الحقلية  ( 10,000)  فدان من محطة الضخ1  حتى المحطة رقم2 بولاية جنوب كردفان بالاضافة الى انشاء  مشروع زراعي بمدينة همشكوريب


    ، كما تمت زراعة 10.000 فدان – الدلنج،

  2.  

  3.  

  4.  

تقويم