الاكثر قراءة

  • 17 May 2017
  • 22464 مشاهدة

الســـيرة الذاتيـــة لوزير النفط والغاز

خريج الهندسة الميكانيكية جامعة الخرطوم 1967م بكلاريوس مرتبة الشرف الأولى ودكتوراه جامعة بيرمنجهام – انجلترا 1974م.

  • 26 Jan 2017
  • 21717 مشاهدة

الصين تجدد ترحيبها برفع الحظر الأمريكي على السودان وتؤكد على زيادة التعاون مع السودان في مجال النفط والغاز

اكد السفير الصيني لدى الخرطوم لي ليان خا ترحيب بلاده بقرار الادارة الامريكية بالرفع الجزئي للعقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان مبيناً أن بلاده ظلت ترفض هذه العقوبات منذ امد بعيد واعرب عن ...

  • 04 Jan 2017
  • 18707 مشاهدة

وزير النفط والغاز يبحث مع السفير النرويجي بروتكول التعاون النرويجي السوداني في قطاع النفط

بحث د.محمد عوض زايد وزير النفط والغاز استمرار التعاون في مجال النفط مع دولة النرويج متناولاً برتكول التعاون الموقع بين النرويج والسودان

  • 23 Apr 2017
  • 18348 مشاهدة

وفداً أميركياً رفيع المستوى يزور السودان منتصف مايو المقبل للتعاون وبحث الفرص الإستثمارية في قطاع النفط السوداني

أكد وزيرالنفط والغاز د.محمد زايد عوض جاهزية السودان للتعاون مع الشركات الأمريكية العاملة في مجال النفط والغاز مشيراً الي أهمية تبادل المنافع بين البلدين

  • 23 Apr 2017
  • 18068 مشاهدة

شركات كورية واماراتية وسودانية تبدي رغبتها في الاستثمار في قطاع النفط السوداني

رحب وزيرالنفط والغازد.محمد زايد عوض برغبة مجموعة من الشركات في الاستثمار في مجال النفط والغاز والخدمات النفطية في مجال المصب (downstream)،

وزير الطاقة والتعدين المكلف المهندس خيري عبدالرحمن عن انخفاض اسعار الوقود

  • 22 Nov 2020
  • 669 مشاهدة

أعلن وزير الطاقة والتعدين المكلف المهندس خيري عبدالرحمن عن انخفاض اسعار الوقود ليصبح سعر اللتر من البنزين الحر 106جنيه سوداني بدلاً عن 120 ولتر الجازولين الحر 99 جنيه سوداني بدلا106 بينما شهد انخفاض لتر البنزين الحكومي 54.7 بدلاً عن 56 ابتداء من يوم الاثنين القادم الثالث والعشرون من نوفمبر الحالي. 

واكد خيري على قيام وزارة الطاقة والتعدين بدورها الفني على ضمان توفير الوقود والحرص على استمرارية الإمداد، وقال في مؤتمر صحفي بوكالة السودان للانباء ان دور الوزارة هو دور فني وفي نفس الوقت تشارك في العمل على مراجعة الأسعار بالنسبة للوقود التجاري بالتنسيق مع وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، مشيراً الى ان وزارة الطاقة تعمل مع اجهزة الدولة الاخرى بروح الفريق الواحد. 
وقال انه في اطار ترشيد الدعم عن الوقود عملنا على توفير البنزين بواقع باخرة كل شهر حسب الاستهلاك المحدد لدينا طيلة الفترة الماضية، ولكننا فؤجئنا ان استهلاك البنزين اكبر من كل التوقعات التي وضعتها الوزارة بالرغم من زيادة سعره بأكثر من الضعف، مشيراً الى كميات الوقود التي استوردت وكانت متوقعه ان تغطي استهلاك شهر كامل، تم استهلاكها خلال 18 يوم فقط، مما جعلنا ان نسرع لتغطية الاستهلاك المتزايد  بطلب باخرة اضافية بعطاء جديد ومباشر، وعندما لم تتقدم اي شركة في العطاء بموعد عاجل لدخول بواخرها المقدمة في العطاء، تم الغاء العطاء وسمحنا للقطاع الخاص استيراد باخرة بسعر موازٍ لسعر العطاء مع دخولها في فترة ٣-٤ أيام. 
وكشف خيري على ان مراجعة الاسعار مرتبطة بالتكلفة الحقيقة للوقود العالمي وان الاسعار الجديدة تشهد انخفاض عن الاسعار التي اعلنت سابقا.
  وكشف ان احد مصافي مصفاة الخرطوم ستتوقف عن العمل للصيانة الشاملة بداية ديسمبر المقبل مشيراً إلى أن الصيانة تأجلت عدة مرات وأصبح لامفر منها الآن حفاظا علي السلامة، وان المصفاة الاخرى ستظل تعمل لتغطية محدودة للوقود الحكومي مشيرا الى ان الكميات التي تنتج من المصفاة ستخصص لقطاع الزراعة ومن ثم الكهرباء والقطاع الحكومي وقطاع المواصلات، وأن الاعتماد على القطاع الخاص سوف يزيد لضمان استمرار استيراد الوقود في فترة الصيانة. 
وقطع خيري ان اعلان العطاءات وفرزها يتم مع عدّة جهات حكومية واضاف " ليست وزارة الطاقة وحدها التي تعمل كما تشاء بمعزل عن كل الدولة " وان ماتمت من إجراءات في كافة العطاءات صحيحة، وكانت عبر محفظة السلع الإستراتيجية ،وأن الوزارة رفضت أن تتعامل مباشرة مع أي جهة مهما كانت وكشف ان زيادة استهلاك البنزين هو ما دفع الوزارة للتدخل واجراء عطاء باسرع ما يمكن، وان القطاع الخاص استورد باخرة بنزين تمت الموافقة عليها بعد اجراء التأكد من المواصفات الفنية كاملة بالمختبرات ومن ثم سمح للباخرة بالتفريغ. 
وقال انهم يأملون ان تنجح سياسات الحكومة تجاه سعر الصرف بنزول السعر الحر الى مستوى اقرب الي السعر الحكومي للوقود وكشف ان السعر الحر اسهم في ايقاف التهريب الخارجي لدول الجوار، وأن توحيد الأسعار أيضا يسهم في منع التسريب الداخلي والسوق السوداء مؤكداً ان وزرارة الطاقة والتعدين ملتزمة بسياسة الدوله نحو سد الفجوة عن طريق الاستيراد الخاص عبر محفظة السلع الإستراتيجية.
قال مدير عام الإمداد وتجارة النفط بوزارة الطاقة والتعدين جمال حسن ان السودان يحتاج الى 6 بواخر جازولين و2 باخرة بنزين و 6 بواخر غاز في الشهر، مشيراً الى ان اعداد تلك البواخر تتضمن الحاجة الفعلية بالاضافة الى الاحتياطي الاستراتيجي، وكشف ان العطاءات التي طرحت فرزت بكل شفافية مشيراً الى ان تاخر مصدر تمويل سداد الشحنات ادى الى تأخر تفريغ البواخر. 
وقال انهم طرحوا عطاء لباخرتين ،  وان الشركة التي وقع عليها العطاء لم تلتزم بالمواقيت المحددة مما ادى لالغاء العطاء مبينا انهم طرحوا عطاء جديد رفعوا فيه عدد البواخر من 2 الى 3 بواخر. 
 
وأوضح م.عمار الحجاز  مدير عام ادارة تطوير الأعمال بوزارة الطاقة و التعدين، تطبيق سياسة الدولة في اشراك شركات القطاع الخاص ممثلة في شركات التوزيع العاملة في مجال توزيع المنتجات البترولية، في عملية استيراد الوقود بتوفير المكون المحلي لقيمة المنتجات المستوردة، والبيع بالسعر الحر وفق ضوابط الاستيراد الخاص المتمثلة في ضبط الجودة عن طريق وزارة الطاقة والتعدين، واتباع آلية العطاءات لتوفير بواخر الوقود باسعار تنافسية، مع اتباع آلية محفظة السلع الاستراتيجية في توفير المكون الاجنبي، مع المحافظة على استقرار السوق الموازي والتأثير بصورة ايجابية في زيادة قيمة الجنيه.
كما ذكر ان كل المؤشرات الاولية تدل على نجاح سياسة اشراك القطاع الخاص في عملية استيراد المحروقات، انعكس على توفير مبالغ ضخمة بالمكون المحلي في فترة قياسية، مع التزام محفظة السلع الاستراتيجية بتوفير المكون الاجنبي الموازي دون التأثير في مؤشرات سعر الصرف، كما اكد على حرص ادارة الامداد في الوزارة في توفير البواخر عبر آلية العطاءات بصورة منتظمة لتفادي اي ندرة في الوقود.
كما اكد على عمل كل الاجهزة الدولة ممثلة في بنك السودان، وزارة المالية، ووزارة الطاقة في تناسق تام بالمشاركة مع القطاع الخاص ومحفظة السلع الاستراتيجية  بغرض توفير المحروقات وباقل اسعار ممكنة .
 

تقويم